بداية المؤامرة على الأرض حين دب الخلاف
بين الأخوين قابيل وهابيل
حين أهبط الله عز وجل آدم وزوجه حواء إلى الأرض ومعهما إبليس عليه اللعنة، ظهرت الذرية لكل من آدم وإبليس، وأصبح لكل مولود يولد لآدم قرين من ذرية إبليس.
قال: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة
قالوا: وإياك يا رسول الله؟. قال: وإياي ولكن الله تعالى أعانني عليه فلم يؤمرني إلا بحق. وفي رواية: «أعانني عليه فأسلم فليس يأمرني إلا بخير (1) .
ويبدأ عمل الشيطان وذريته مع بني آدم منذ ولادته، كما قال «ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حيث يولد فيستهل صارخا من مسه إياه إلا مريم وابنها.
ويقول أبو هريرة رة راوي الحديث: اقرأوا إن شئتم:
(وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم(2) (ال عمران:36) .
فالصراع بين الشيطان وآدم لام بدأ في السماء حين أبدى الشيطان
(1) رواه مسلم وابن خزيمة والطبراني وذكره البهيقى في الدلائل
(2) متفق عليه.