ويطلق الماسون على إبليس اسم «النوار» أو «شيخ النار» أو «المصلح الكبير» ، وكل هذه الأسماء وردت في دعوات الماسونية وصلواتهم التي يرددونها في محافلهم
ويعتبر الماسون أن إبليس هو رأس الماسونية الأول وفي هذا قال الماسوني اليهودي «لمى» (LEMMI) في احتفال ضم رؤوس الماسونية في فرنسا عام 1910 م:
«اشيد بذكرك يا شيطان يا ملك، بوليمتنا ولقائنا، وأقريك سلامي الطيب يا إبليس وأرفع إليك بخوري المقدس، أنت الذي قهرت الله إله الكهنة» .
وفي مقالة نشرت في الجريدة الناطقة باسم الماسونية بفرنسا «ليفورنة» يتمم الماسوني(L
ووصف الماسوني حافظ الطرزي (1) إبليس بأنه الشيخ المظلوم لأن الناس يسبونه ويلعنونه ...
ومن مظاهر تقديس الماسون لإبليس زعيمهم الأول قاموا بالطواف في مدينة «جنوه» الإيطالية حاملين أعلام الشيطان وأعلام الماسونية وذلك في 20 أيلول عام 1884 م (2) .
(1) ورد ذلك في مقالة له في صحيفة (أبو الهول) وهو سوري المولد هاجر إلى البرازيل.
(2) وفعل ذلك الماسون في 20 أيلول عام 1891 في مدينة رومية الإيطالية.