وأدخلت الماسونية اليهودية عبادة الشيطان كديانة خاصة بها في طقوسها السرية الغير معلنة، إضافة إلى أن رموزها وشعائرها وأحكامها تعود إلى الديانة اليهودية المحرفة.
وتعد طقوس السحر والسحرة المأخوذة من كتاب القبالي اليهودي هو العقيدة التي يؤمن بها الماسون ويمارسون من خلاله طقوس السحر الخاصة بهم.
وكان ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب الكاهن «مارتن لوثره الألماني تتويجا للنشاط الماسوني الذي اخترق الديانة المسيحية على المذهبين الكاثوليکي والأردوثوكسي في العالم، وقد شجع هذا كثيرا من الكهنة والأحبار والقساوسة في الديانة المسيحية من اعتناق المذهب الشيطاني وإتيان أفعال منافية للدين والأخلاق في أماكن العبادة واستخدام السحر فيها.
فقد كان المذهب البروتستانتي غاية في التمرد على السلطة الدينية الكاثوليكية في أوربا في القرون الماضية، وأتى ذلك الاختراق الماسوني من انتشار المذهب البروتستانتي في أوربا كلها وأمريكا أيضا، وانتشار عبادة الشيطان بين شبابها، وبالتالى انتشار الإلحاد.
وكان «کرومويل» الذي تولى زعامة بريطانيا بعد قتل ملكها «كيرلس، أكبر انتصار للماسونية وبعد انتهاء دور «کرومويل» عادت بريطانيا ملكية مرة أخرى، وأخذت الماسونية شكلا جديدة مدعمة بالمفكرين الماسون من الأوربيين غير اليهود، وظهرت طائفة المسيحيين الصهاينة.