فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 332

حاز العرافون والمتنبؤون جانبة هامة في حياة القادة والسياسيين والحكام على مر العصور، وذلك اعتقادا منهم على أن نبوءاتهم حقائق سوف تحدث في

المستقبل.

ولقد عرف الناس عبر التاريخ القديم والحديث الكثير من العرافين والكهان، إلا أن القليل منهم الذي تعامل مع الأخوية الماسونية مثل نوستراداموس الشهير الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي وألف كتابه الشهير «القرون» (1) .

ولأن هناك تحالف بين شياطين الإنس والجن في صناعة المؤامرات والحروب والإفساد في الأرض، فإن شياطين الجن الذين يسترقون السمع من السماء تقوم بدور هام في صناعة النبوءات.

قال تعالى: وهل بكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أقاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون) (الشعراء: 221، 223) .

وهذا ما يعرف بالوحي الإلهامى الشيطاني الذي تقوم به الشياطين المساعدة العرافين والسحرة وقد قال: من أتى عرافة أو كاهنة فسأله عن شيء لم تقبل منه صلاة أربعين يوما (2) .

(1) اقرأ كتابنا - تنبؤات نوستراداموس، ومخططات اليهود، الناشر دار الكتاب العربي.

(2) رواه مسلم في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت