المؤامرة الأولى لليهود على المسيحية بالتآمر على المسيح ثم على
ما جاء به من عند الله من الإسلام وتحريفهم الدين الحق
تأمر اليهود على أنبياء الله ورسله الذين أرسلهم إليهم كما تآمروا على النبي محمد، فهم قتلة الأنبياء والرسل، وهم الذين صنعوا المؤامرات لقتل ملايين البشر على مر التاريخ البشري منذ وجودهم، وهم صانعو الماسونية الحديثة وفكرها التدميري.
وحين أرسل الله إليهم رسولا منهم هو عيسى ابن مريم عليم حاربوه واتهموا أمه بالزنا، واتهموه بالدجل ورفضوه وحاولوا قتله صلبة إلا أن الله أنجاه من كيدهم وتآمرهم عليه ورفعه إليه (1) .
فقد كان ميلاد عيسى السلام معجزة من الله عز وجل حيث ولد من غير أب كما خلق آدم لا من غير أب أو أم، وكذلك حواء من غير أب، وقد ذكر القرآن الكريم هذا الميلاد المعجز للمسيح في أكثر من آية من سور القرآن الكريم، وجعل هذا الميلاد المعجز بشرى من الله لمريم أمه عليهما السلام
قال تعالى: (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين * ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين * قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإما يقول له كن فيكون * ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) (ال عمران: 45 - 48) .
(1) اقرأ كتابنا «ازدراء وإيذاء الأنبياء، فيه المزيد عن هذا الموضوع وعن الإيذاءات التي تعرض لها
أنبياء الله منذ عهد آدم وحتى محمد، الناشر دار الكتاب العربي