وخشيت مريم من أقوال قومها من اليهود حين وضعت ابنها عيسي علام حين يرونها تحمله واتهامها بالزنا.
قال تعالى: (فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا و يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلي جبارا شقا * والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) (مريم: 27 - 33) .
ورغم ذلك كله أنكر اليهود نبوة عيسى هلا وكفروا برسالته، قال تعالى: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما) (النساء: 156) .
وسمع هيرودس ملك القدس اليهودي نبأ ميلاد المسيح الام من ثلاثة من المجوس جاءوا إلى اليهود يسألونهم عن ملك اليهود الذي ظهر نجمه ومن خلاله علموا ميلاده في تلك الليلة.
وجمع هيرود، الأحبار والكتبة وسألهم أين يولد المسيح فقالوا: في بيت لحم.
فأمر المجوس بالتوجه إلى بيت لحم وقد أمر جنود بالبحث عن كل طفل يولد تلك الليلة فيقتل، ورأى يوسف النجار في منامه رؤيا من الله بأن يذهب بالطفل عيسى وأمه إلى مصر لأن هيرودس قد أمر بقتل كل طفل يولد في بيت لحم حتى لا يخرج المولود الذي أخبره الكهنة أنه سپنتزع منه ملکه کما حدث مع فرعون وموسى علم.
وتلك رواية الإنجيل وكتب التاريخ التي تذكر أن المسيح وأمه ويوسف النجار قد توجهوا هربا من الملك اليهودي هيرودس إلى مصر وظلوا بها حتى