فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 332

هلك ذلك الملك الظالم، وعاد عيسى وأمه ويوسف النجار إلى أورشاليم کي يبلغ دعوته إلى أرسله الله بها إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل.

ويذكر إنجيل متى أن المجوس الثلاثة جاءوا إلى أورشاليم ليبحثوا عن الطفل المعجزة الذي ولد في بني إسرائيل وقد أطلقوا عليه ملك اليهود والذي ظهر نجمه لديهم حتى إذا وصلوا إليه سجدوا له وقدموا له الهدايا في بيت لحم:

ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشاليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له:

فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجمع أورشاليم معه، فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة شعبه وسألهم أين يولد المسيح.

فقالوا له في بيت لحم اليهودية، لأنه هكذا مكتوب بالنبي وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منلك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل.

حينئذ دعا هيرودس المجوس سرا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر ثم أرسلهم إلى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي، ومتى وجدتموه فأخبرونى لكى آتي أنا أيضا وأسجد له ..

فلما سمعوا من الملك ذهبوا وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف حيث كان الصبي فلما رأوا النجم فرحوا فرجة عظيمة جدا، وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه، فخروا له وسجدوا له، ثم فتحوا وقدمورا له هدايا ذهبا ولبانة ومرة، ثم إذا أوحي إليهم في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس انصرفوا في طرق أخرى إلى كورتهم

وبعد ما انصرفوا إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبى وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبى ليهلكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت