التي قسمت سكان الأرض إلى أسياد أبناء الآلهة وأحرار وعامة مثل العبيد
في الحقيقة نجد أن القرن العشرين الماضي قد شهد إلغاء آخر صور العبودية في بلاد الشرق ومعظم دول العالم، إلا العبودية القديمة وهي امتلاك البشر بواسطة البشر أي كون الإنسان سلعة يمتلكها إنسان آخر ويتحكم فيه بالبيع والشراء قد انتهى، إلا أن الواقع المعاصر يؤكد لنا وجود العبودية بأشكال أخرى غير تقليدية
فلا تزال القوى الخفية التي تتحكم في العالم تقسمه إلى أحرار وأسياد وعبيد، أسياد يحكمون باسم القوى الخفية الماسونية، وأحرار يظنون أنهم سادة وباقي البشر عبيد لهؤلاء وهؤلاء.
ولايزال الاستعمار القديم يطل علينا بوجهه القبيح بعد أن ظن الكثيرون أنه اختفى بانتصار الثورات في البلدان المحتلة، ثم انقلاب بعض الثورات على نفسها ومبادئها التي أعلنتها لتصبح استعمارا آخر دمر بلدانهم وأشاع فيها الفساد إلى هدم كل شيء.
فما زال البعض يتحكمون في العبيد حتى الآن في غالب بلدان العالم المتقدمة والمتخلفة، فالسادة يتحكمون في أقوات الشعوب ويملكون كل مقومات الحياة الحديثة.