فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 332

وتم غلق محفل الشرق الأكبر في ألمانيا عام 1785 بعدها واعتبارهم خارجين على القانون.

ففي عام 1784 كشفت قوات الأمن للحكومة البافارية - ألمانيا حالية. براهين قاطعة على وجود المؤامرة الشيطانية لجماعة النورانيين.

وقد كلف آدم وايزهاوبت أستاذ القانون المسيحي الذي ارتد عن المسيحية واعتنق مذهب الشيطان عام 1770 م واستأجره المرابون اليهود الذين قاموا بتنظيم مؤسسة روتشيلد لمراجعة وإعادة تنظيم بروتوكولات صهيون القديمة على أسس حديثة والتمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم.

وقد أنهى وايزهاوبت مهمته عام 1779 م وكان رأس ذلك المخطط تدمير حكومات العالم والأديان الموجودة وذلك عن طريق تقسيم الشعوب إلى معسكرات متصارعة للأبد (1) .

ونعود إلى عبادة الشيطان وأصلها كما ذكرها لنا القرآن الكريم من استعادة البعض من الناس بالجن على اعتبار أن للجن عشائر وقبائل وزعماء ورؤساء وملوكا.

قال تعالى: (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) (الجن: 1) .

وهناك عادات عند الأقدمين من تقديم القرابين والذبائح للجن ومازالت هذه العادات موجودة حتى الآن، وذلك مثل أن يذبح الرجل ذبيحة على عتبة داره الجديدة لاتقاء شر الشياطين والجن، وقد أبطل الإسلام هذه العادات الشركية والتي لا تزيد الجن والشياطين إلا طغيانا على الإنسان (2) .

ولاشك أن الشيطان حاضر في كل ما يفعله الإنسان من شرور وافساد على الأرض لأنه هو المحرض الأساسي لهذه الأفعال.

(1) انظر المصدر السابق

(2) انظر كتابنا مواجهة الجن لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت