فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 332

فيدنيه منه ويقول: نعم أنت، أنت (1) .

وتبدأ عبادة الشيطان باتباع خطواته وتنتهي بالسجود له وإقامة شعائره وطقوسه صراحة كما يفعل عبدة الشيطان.

وأتباع الماسونية وغيرها من الجمعيات الأخرى التابعة لها أتباع للشيطان، وهم يعلنون للناس أنهم مؤمنون بالله مثل أتباع الشيوعية في كل مكان.

ففي رسالة الرئيس الروحي للنظام الكهنوتي الشيطاني «بايك» إلى مازينى» عام 1889 م يشرح فيها عقيدة الشيطان الماسونية في منظمة النورانيين وهى الاسم البديل للماسونية الصهيونية يقول:. .

يجب أن نقول للجماهير أننا نؤمن بالله ونعبده ولكن الإله الذي نعبد لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات، ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا أن نحتفظ بنقاء العقيدة الشيطانية، نعم، إن الشيطان هو الإله، ولكن للأسف فإن «أدوناي» - وهو الاسم الذي يطلقونه على الله - هو كذلك إله.

فالمطلق لا يمكن إلا أن يوجد كإلهين وهكذا فإن الاعتقاد بوجود إبليس وحده كفر وهرطقة.

أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية هي الإيمان بالشيطان كإله مساو الأدوناي، ولكن الشيطان وهو إله النور وإله الخير، يكافح من أجل الإنسانية ضد «أدوناي، إله الظلام والشر (2) .

وقد أصدر «وايزهاوبت، زعيم «النورانيين، اليهود عام 1785 م بيانا الأتباعه بالاختفاء والانضمام إلى صفوف المحافل الماسونية الزرقاء وتكوين

جمعية ماسونية سرية جديدة في قلبها، وذلك بعد كشف مخططات الأخوية الماسونية التي كانت تسمى جماعة النورانيين التي تمولها جماعة المرابيين اليهود، وذلك عام 1784 م.

(1) رواه مسلم في صحيحه.

(2) انظر أحجار على رقعة الشطرنج - وليام غاي کار و بايك كان زعيم الماسونية الحديثة في عصره وكان

المحرك الرئيسي لحركات الشيوعية والنازية والصهيونية السياسية والتي أثارت الحروب العالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت