العالم وتمهيد الطريق من أجل خروج المسيح اليهودي المنتظر الذي سيحكم العالم (1) .
وبرع «وايزهاوبت» أو بالألمانية تنطق فايسهاوبت، في استقطاب أفضل المفكرين في عصره وأكثرهم استجابة لأفكاره التنويرية، ويلاحظ هنا استخدام كلمة التنويريين حتى الآن على المفكرين التقدميين في الدين والسياسة والاجتماع وغيرها من أمور الحياة التي تعرفها فيطلق على هذا العالم الذي ترضى عنه الماسونية لقب «تنويري، أي حامل النور وهو بعني عند الماسونية الشيطان إبليس ...
وقد ذكرنا أن آدم وايزهاوبت كان يسوعية قد حصل على لقب ودرجة أستاذ الكهان القانونيين، إلا أنه كفر بتلك المعتقدات وانضم إلى حزب الشيطان واعتق أفكار الفيلسوف اليهودي مندلسون واعتنق الغنوصية
واستطاع وايزهاربت تكوين منظمة النورانيين الألمانية الأصل وأطلق عليها أيضا التنظيم السرى لمتنوري بافاريا، وكانوا منظمين في حلقات تتداخل الواحدة بالأخرى، ويصبح كل مطلع على الأسرار إذا ثبت قدرته على حفظها يكون مقبولا في حلقة أضيق ويتصل ويتعرف على أسرار أكبر وهكذا.
وبالتالي تكون المنظمة على شكل هرم وأعلاه عين تشع منها أشعة تتسلط على العالم وهو رمز الماسونية فيما بعد وقد وضع هذا الشعار على الدولار الأمريكي فئة الدولار الواحد.
ودرجات الهرم لمنظمة النورانيين من ثلاث عشرة درجة صار ثلاثة وثلاثين حين انضمت المنظمة واندمجت في الماسونية القديمة
واستطاع «وايزهاوبت» أن يضم إليه ما يقرب من الألفين من الأتباع
(1) تم هذا الاتفاق في حدود سنة 1770 م قبل قيام الاتحاد الألماني الذي أسسه بسمارك وأعلنه عام
1780 وكان ذلك في بافاريا وأطلق على هذا التنظيم النورانيين والتنظيم السرى لمتنوري بافاريا