فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 332

وسبب تآمر اليهود الماسون على المسيح السلام أنهم كانوا ينتظرون مسيحة آخر له مواصفات خاصة، وهو ملك اليهود المنتظر الذي يحكمون به العالم ويقاتلون به البشرية، ولذلك رفضوا عيسى السلام الذي كشف خبثهم وضلالهم فذهبوا إلى الوالي الروماني يدعون أن عيسي علام يزعم أنه ملك اليهود المنتظر وأنهم لا يعترفون إلا بالقيصر الروماني ملكة عليهم وهذا هو الكيد الذي وبروه کي يقتلوا المسيح لا لكن الله أبطل كيدهم.

ومكروا ومكر الله والله خير الماکرين (آل عمران: 54) .

وقد ذكر بعض الكتاب الغربيين أن قصة قتل وصلب المسيح لام من وضع وتأليف بولس الذي كان يدعى شاول اليهودي لافساد العقيدة التي جاء بها عيسى سلام.

وهذا ما ذكره «ارنست دي بونس، في كتابه: «الإسلام أي النصرانية الحقة، أن جميع ما يتعلق بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح (1) .

ومن الأناجيل التي لم تذكر الصلب والفداء أنجيل برنابا ولذلك لم يعترف به المسيحيون بعد بولس.

وهناك طوائف من المسيحيين لا يعترفون بصلب المسيح نفسه وإنما شبيهه مثل طائفة الباسيليديون «والسرنيتون» ، بل أن هناك من يرون أن المسيح عيلام قد تزوج بمريم المجدلية وأنجب منها أولادا وأنها هاجرت بهم إلى اليونان وأوربا بعد مقتل المسيح وأن هذه السلالة متواجدة الآن بجنوب فرنسا، جاء ذكر ذلك في كتاب «شيفرة دافنشي» لمؤلفه «دان براون» .

(1) انظر كتاب «الديانات القديمة، للقس جورج کوکس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت