من المجوس عقب استشهاد عمر، إلا أن البعض أشار إلى ضلوع أحد الذين أسلموا من اليهود ويدعي کعب الأحبار الذي أخبر عمر الة أنه سيقتل خلال أيام وقد حدث.
وتروي كتب التاريخ أن عمر دولية كان يطوف بالسوق يوما فلقيه أبو لؤلؤة المجوسي
فقال له: يا أمير المؤمنين على خراج كثير.
فقال عمر: وكم خراجك؟
قال: درهمان في كل يوم.
قال عمر له: وما حرفتك؟
قال: نجار ونقاش وحداد.
قال عمر: فما أرى خراجك للمغيرة بكثير، وقد بلغني أنك يمكن أن تعمل رحي تطحن بالريح.
قال: نعم.
قال: فاعمل لى رحي.
فقال أبو لؤلؤة له: إن عشت لأعملن لك رحى يتحدث بها من في المشرق والمغرب.
فلما انصرف عنه عمر قال: لقد توعدنى الغلام. فلما كان من الغد جاءه كعب الأحبار
فقال: - يا أمير المؤمنين اعهد فإنك ميت في ثلاثة أيام.
قال عمر له: وما يدريك؟
قال: أجده في كتاب الله التوراة.
قال عمر: والله إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة؟