فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 332

قال: اللهم لا، ولكني أجد صفتك وحليتك وأنه قد فني أجلك. ثم جاءه كعب الأحبار في اليوم التالى ليؤكد له النبوءة.

وكان هذا الأمر من كعب الأحبار دليلا على ضلوعه في المؤامرة التي حيكت لعمر راقي وانتهت بمقتله وطعنه وهو يصلي الفجر في الميعاد الذي حدده كعب الأحبار باسم النبوءة كما فعل العراف نوستراداموس في نبوءاته التي هي نصوص المؤامرة اليهودية على العالم (1) .

وقام أبو لؤلؤة المجوسي في الوعد الذي حدده كعب الأحبار بطعن أمير المؤمنين عمر الة وهو يصلي الفجر بالمسلمين إماما ست طعنات في أواخر شهر ذي الحجة عام 23 ه، وقتل معه كليب بن أبي البكير الليثى وكان خلفه في الصلاة.

وحمد الله عمر لمقتله على يد رجل كافر مجوسي لم يسجد لله سجدة، وتوفي عمر دولة أول المحرم من عام 24 ه.

وذكر الطبري في تاريخه أن غداة طعن عمر قال رأي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أبا لؤلؤة ومعه جفينة العبادي والهرمزان معأ يتناجون فلما رأوه ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان وهو الذي طعن به عمر دولة.

ولم تتضح خفايا المؤامرة لمقتل أبي لؤلؤة المجوسي حين طارده المسلمون فقد قتله رجل من تميم وأخذ منه الخنجر، وقام عبيد الله بن عمر ول بقتل الهرمزان وجفينة عقب موت والده الخليفة دون التحقيق معهما لبيان خفايا المؤامرة.

(2) الفتنة التي ظهر دور ابن سبأ فيها جلية هي الفتنة التي حدثت في أواخر خلافة عثمان بن عفان روشة وأدت إلى مقتله على يد السبئيين.

ففي عهد عثمان منزلة اتسعت رقعة الدولة الإسلامية بعد الفتوحات التي حدثت في عهده.

(1) انظر كتابنا تنبؤات نوستراداموس ومخططات اليهود على العالم، الناشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت