ويرى أن اختفاء تلك السحالي التي كان مسكنها آسيا الوسطى تزامن مع الطوفان العظيم
وهناك تشابه في الشكل بين التنين القديم والأفعى التي نعرفها والتي تردد ذكرها في العهد القديم على أنها هي التي ساعدت إبليس في مؤامرته الإخراج أدم من الجنة وإنها ساعدته أيضا في مؤامرته على بني البشر على الأرض.
وتردد ذكر الأفعى وخاصة المجنحة التي أطلق عليها التنين وهي في الأساطير الهندية والتوراتية والفارسية وغيرها من الحضارات القديمة.
وجاء ذكر «الأنوناکي» في الآثار السومرية في أرض العراق منذ أكثر من 150 سنة ماضية على إنهم سكان أحد الكواكب التي مرت بكوكب الأرض قبل خلق الإنسان وهبطوا الأرض في المنطقة التي تسمى بلاد ما بين النهرين العراق»، وإن هؤلاء الأنوناكين قد حكموا الأرض قبل الطوفان بطريقة مباشرة ثم أسسوا جمعيات سرية بعد الطوفان الحكم الأرض وهم أساس الماسونية أو الحكم في السرد (1) .
(1) اقرا كتابنا العراق أرض الفتن والنبوءات. الناشر دار الكتاب العربي