فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 332

أطلق عليه «دينو - صورويد» وهذا المخلوق يشبه إلى حد بعيد الزواحف البشرية.

ويرى البعض أن عملية التطور من حالة الديناصورات العادية إلى الزواحف البشرية لم تحصل على كوكب آخر وإنما حدثت على الأرض قبل اختفاء الديناصورات.

ويرى بعض العلماء أن بعض الديناصورات لايزال حيا رغم انقضاء الديناصورات منذ 65 مليون سنة أو بمعنى أدق يمكن إحياؤها عن طريق الاستنساخ.

وقد يؤيد هذا الرأي من وجود بعض الديناصورات ما ذكره القرآن الكريم حول خروج الدابة آخر الزمان وهي دابة عظيمة لها مواصفات الديناصورات القديمة إضافة إلى إنها تكلم الناس وهي إحدى علامات الساعة الكبرى (1) .

قال تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) (النمل: 82) .

من يرى أن التشابه بين التنين عند الآشوريين والبابليين والصينيين وفي العهد القديم وفي روما وأفريقيا وأمريكا وبين الديناصور القديم أو أنه التطور الطبيعى له بعد انقراضه ويرى أيضا أن العلماء قاموا باستنساخه منه وهذا رأي بعيد جدا عن الواقع العلمي

ويقول شارل جولد الذي كتب أبحاثة من التين والزواحف إن هناك أنواعة مفقودة من السحالي التي تمتاز في الشتاء بالسبات وتأكل اللحوم والتي تتميز بأجنحة كالتين وبدرع وبما يشبه المسامير لحمايتها (2)

(1) افرا کتابنا عشرة ينتظرها العالم الناشر دار الكتاب العربي لمعرفة المزيد والمفيد عن هذا الموضوع

وغيره، وجاء ذكر الدابة أيضا في الحديث الذي روى عن حذيفة بن أسيد عن رسول الله لا عن

الساعة فقال «إنها لن تقم حتى تروا عشر آيات .. فذكر الدخان والدجال والدابة

(2) انظر السر الأكبر - دافيد أيكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت