فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 332

الفعل، والسبب سيطرة الماسون على تلك الدول (1) .

فعلماء الماسونية الذين يغسلون العقول صباح مساء بنظرياتهم العلمية التي لا يعلم أساسها إلا هم، يقولون لنا إن عدد المجرات يقدر بحوالي 100 بليون، وإن هناك حوالي مليون كوكب في مجرتنا التي لا تنتمي إليها تحتمل الحياة عليها .. وهذا كلام السير فرانسيس کريك الحائز على جائزة نوبل التي لا يحصل عليها البعض إلا من ترتضى عنه الماسونية.

وبناء على هذا الرأي الذي شجعه الماسون واليهود الصهاينة أيضأ قالوا لنا إن هناك حياة على كواكب أخرى غير الأرض، وهذا الرأي إلى هذا الحد لا خلاف حوله فالعلم في ذلك عند الله، ومالا ندركه بعقولنا وعلمنا لا ننكره إلا إذا جاءنا الدليل من كتاب الله وسنة رسول غ على إنكاره.

لكن الخطر في هذا الرأي الماسوني والذي آمن به بعض من أعلن عداءه للماسونية يقول إن الجنس الأبيض أساسه سكان كوكب آخر غزا الأرض قبل الطوفان وقبل خلق آدم وأن الجنس الأبيض هو جنس هجين من هؤلاء سكان الفضاء والبشرة؟

ويرى أصحاب تلك النظرية أن أصل الإنسان هم سكان إفريقيا من السود أو الزنوج.

ووجدت الماسونية بفيتها حين تم العثور على الألواح السومرية عام 1800 م على بعد 250 ميلا من بغداد في العراق في مدينة «نينوى» العاصمة الآشورية القديمة.

وقد عثر على هذه الألواح الطينية التي كتب بها بالخط المسماري الذي تميزت به الحضارة السومارية التي نشأت قبل الحضارة الفرعونية المصرية، عثر

(1) لا تنسي ثورة الفقراء في فرنسا عام 2005 كما أطلق عليها المحللون السياسيون، وهي ثورة

الفرنسيين من أصول عربية وآسيوية والسود وغيرهم من المهمشين رغم أنهم حاملو الجنسية الفرنسية أحفاد الثورة الفرنسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت