فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 332

عليها السير «أوستن هنرى لايارد» أثناء بحثه في مدينة «نينوى» عام 1850 م.

وتروي الألواح السومرية أن الحضارة السومرية تطورت تطورا كبيرا وأن شعوب العرق الأبيض توسعت في جبال القوفاز والشرق الأدنى لتصل إلى سومر ومصر ووادى الهندوس، وظهرت في العرق الأبيض ظاهرة جينية أطلقت على الأرية الزاحفة أو الأرية البشرية وإنها هي السلالة الجينية ثمرة تلاعب الأنوناكي الذي جاءوا من الفضاء الخارجي بالخصائص الجينية

وإن السلالات المهجنة الأرية اتخذت مركزا لها في مدينة بابل القديمة الواقعة جنوب سومر بعد الطوفان

وكانت مدينة بابل مهدا للمعتقدات الدينية القديمة التي وضعها الماسونية (1) والتي كانت تعرف باسم الأخوية البابلية.

وتحكي الأساطير القديمة أن النمرود بن کنعان بنى مدينة بابل خلال حكمه لبلاد ما بين النهرين مع زوجته الملكة «سميراميس» وكان النمرود طاغية كبيرة أهلكه الله بعد أن أرسل إليه إبراهيم علم.

قال تعالى (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين»(2) (البقرة: 258) .

وجاء في سفر التكوين في العهد القديم أن والد النمرود يدعى «كوشه ويعرف أيضا باسم «بل» أو «بيلوس» وهو حفيد نوح بن حام.

(1) الماسونية وقتها كانت تعرف بالبابلية.

(2) قال أهل التفسير وعلماء النسب والأخبار أن هذا الملك هو ملك بابل واسمه النمرود بن کنعان بن

کوش بن سام بن نوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت