فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 332

وامتد سلطان النمرود أرض بابل والشام أيضا وكان ينتمي إلى الأخوية البابلية التي تحولت فيما بعد وعرفت باسم الماسونية بعد أن سيطر عليها اليهود الصهاينة.

وعرفت زوجة النمرود «سميراميس» بملكة السموات أو «ريا» أم الآلهة العذراء وأيضا أطلق عليها أمنا الأرض، وكانت «سميراميس» ترمز في أدبيات الماسونية القديمة والحديثة إلى السمكة والحمامة، وزوجها النمرود يرمز إلى السمكة

وكان النمرود يدعى إنه إله ويأمر الناس بعبادته وهذا ما جعل إبراهيم م يحاوره ويكشف أمره أمام الناس كما ذكر في القرءان الكريم حين اعي النمرود أنه إله أو نصف إله ونصف إنسان

واسم سميراميس يعني حامل الغصن وقد جاء في قصة نوح التي ذكرتها التوراة أن نوحا أرسل الحمامة إلى الأرض بعد الطوفان لتأتيه بالخبر اليقين، فجاءت حاملة غصن زيتون، وهي إشارة واضحة لمن دون سفر التكوين وأضاف إلى التوراة إلى عودة الزواحف الماسونية أو الأخوية البابلية للتحكم في الأرض.

وحمل النمرود لقب «بعل» أي السيد وزوجته الملكة «سميراميس» لقب بعلتي» وترجمتها باللاتينية «ميادوميناء Mea Domina ، وبالإطالية «مادونا Madonna أو «العذراء» .

واستمدت المسيحية أساطيرها من الأساطير البابلية ولايزال البابا يضع على رأسه تاجأ على شكل رأس سمكة وهي رمز إلى النمرود.

وفي عام 1825 م سمح البابا بير السابع بصك ميدالية الغفران وقد نقش عليها امرأة في وضع شبيه بالسمكة التي هي أيضا رمز للملكة سميراميس وفي يدها اليسرى صليب وفي يدها الأخرى كأس وعلى رأسها تاج له سبع أشعة على هيئة تاج تمثال الحرية الشهير الموجود في أمريكا وفرنسا أيضا وهو هدية من الماسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت