وغرفة البابا في الفاتيكان الخاص بالاستحمام مصنوعة من الذهب الخالص ومزينة بالرموز الفلكية
ويرمز نسر الماسونية ذو الرأسين الذي ينظر أحدهما ناحية الشرق والآخر ناحية الغرب إلى النمرود الكنعاني وهو نفسه الإله ذو الوجهين المسمى «ايانوس» الذي عرفه الرومان وهو أحد إخوة الأنوناكي الذي ذكرته الألواح السومرية.
وتحتفل الكنيسة المسيحية بعيد القديس بطرس في اليوم الذي تدخل فيه الشمس دائرة برج الدلو وهو اليوم الذي يكرم فيه «أبانوس» ، والديانة البابلية القديمة والديانة المسيحية.
واليهودية وغيرها من الديانات غير الإسلام الحنيف تتألف طبقات الناس فيها من طبقة الأحباء والكهنة وهم السادة الذين يملكون السلطة الدينية والدنيوية أيضأ وطبقة عامة الناس الذين يكونون تبعا لهم يصدقون خرافاتهم.
وذكر ديفيد أيكة في كتابه «أنا حر» (I am me i am Free) أن السلطة العليا في الماسونية والأخوية البابلية الحديثة متورطة في طقوس شيطانية تقوم على ذبح البشر وشرب دمائهم ومن هؤلاء هنري کيسنجر والعائلة المالكة في بريطانيا ورؤساء أمريكا ولعل ما يحدث في العراق من قتل وذبح للبشر يومية لأكبر دليل على ما ذكر «دايفيد أيكة» .
وتشير النصوص التاريخية أن العرق الآري الأبيض انتقل من منطقة جبال القوقاز إلى وادي السند في الهند منذ حوالي 1500 ق. م واتبعوا الديانة الهندوسية وأدخلوا اللغة السنسكريتية القديمة إلى الهند.
وقد أثبت ل. أ. واديل من خلال بحثه حول العرق الآري أن والد ملك الهند الآري الأول كان ملك الحيثيين الأخير في آسيا الصغرى (1) .
(1) انظر السر الأكبر دافيد أيكه ومازال حتى الآن يعثر في العراق على جثث العراقيين مقتولين وقد
قطعت رؤوسهم ومثلت بجثثهم، ويدعى الأمريكان وغيرهم من الماسونيين أن ذلك من فعل الشيعة والصراع الطائفي والحقيقة هي الماسونية الصهيونية التي تقوم على ذبح البشر ..