وعلى مر التاريخ الإنساني قام أصحاب الجمعيات السرية الذين يطلق عليهم «الآريون» أو أصحاب العرق الآري بالانتشار في أرجاء الأرض بغية السيطرة عليها بزعم أنهم أبناء الآلهة ودعوة الناس من البشر الآخرين العبيد، إلى عبادة الشمس.
وحمل أصحاب العرق الآري أسماء مختلفة على مر العصور منها الشعوب الحيثية والفينيقية والفراعنة المصريون، واستقروا في مناطق متعددة من العالم القديم مثل سومر وبابل وآسيا الصغرى ومصر ودول الشرق الأدنى.
ويرى البعض أن هذا العرق الآري ينتمي إلى أصول جاءت من كوكب المريخ (1) .
وتشير المصادر التاريخية إلى أن العرق اليهودي ظهر أيضا في القوقاز بعد انهيار امبراطورية الخزر التي اعتنقت اليهودية في هذه المنطقة جنوب الإمبراطورية الروسية في القرن الثامن الميلادي، واتجهت تلك الشعوب اليهودية لتستقر في أجزاء من روسيا وليتوانيا واستونيا ثم تمكنت من الدخول والاستقرار في أوربا الغربية ثم الولايات المتحدة.
ثم ادعت تلك الطائفة من اليهود الغربيين وهم غير سلالة بني إسرائيل أن لها حقا في أرض فلسطين من خلال نصوص التوراة وأنهم شعب الله المختار وغيرها من الافتراءات التي ادعوها كذب وافتراء على الله وقد أنكر بعض الحاخامات من اليهود هذه الادعاءات ونسبوها إلى دعاة الصهيونية (2) .
وانتقل العرق الآري الأبيض الذي يدعي أنه من نسل الآلهة القدماء والآتين من الكواكب الأخرى شمالأ نحو أوربا وعرفوا قديما باسم الفينيقيين وهم الذين نزحوا بحرة، أما الذين نزحوا برة فعرفوا بالسيمريين والأخمينيين، واستقروا في أوربا شرقا وغربا، وقد سبقهم بعض الطلائع واستقروا في الجزر البريطانية وهم أساس الجمعيات السرية القديمة والحديثة.
(1) اقرأ كتابنا الأسرار الكبرى للماسونية، الناشر دار الكتاب العربي
(2) اقرا كتابنا الحرب السابعة ونهاية اليهود فقيه المزيد عن هذا الموضوع وغيره، الناشر دار الكتاب العربي.