فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 332

وقامت مجموعة من السيمريين باجنباز نهر الدانوب وصولا إلى المجر والنمسا ومنها إلى جنوب ألمانيا وفرنسا وعرفوا لدى الرومان بالغاليين ولدى اليونان بالسلتيين واستقر بعضهم في بوهيميا وبافاريا التي عرفت بألمانيا فيما بعد.

وقد حارب الغاليون الرومان وهزموهم عدة مرات، وتمكنوا من احتلال دول أوربا الوسطى وشمالي إيطاليا ثم فتحوا إيطاليا كلها وفي عام 280 قبل الميلاد قاموا غزو آسيا الصغرى واحتلوها

وذكر المؤرخ «هنري راولينسون، أن آسيا الصغرى تعرضت لغزوتين كبريين من العرق الآري، عرفت في المرة الأولى بغزو السيمريين وفي الثانية بالغاليين.

وكانت شعارات السيتيين وهم من العرق الآري الأفعى والنور والنار، وقد أطلق الرومان على السيتيين اسم الجرمان وهي تعني «الأصيل» ، فعرفوا

بالشعب الأصيل ومن كلمة جرمان «Germahus، اشتق اسم «ألمانيا، «Germany ومنها ظهرت دعوة العرق الآري باسم النازية أيام هتلر وقبله بوضعهم العرق الأصيل الذي يجب من وجهة نظرهم حكم العالم.

والجنس الأنجلوسكسونيون الذين اجتاحوا غرب أوربا واستقروا في الجزر البريطانية وهم من الجرمان الذي يدعي أنه العرق الآري الأصيل.

وتوجهت مجموعة عرقية أرية من السيتيين عرفت لاحقا باسم «ساکا Sakkar» شرقا حتى وصلت إلى الحدود الصينية حوالي عام 175 ق. م، وقد أشارت النصوص الصينية القديمة أن شعوب ساي وانج، «Sai

وقد أشارت القطع المعدنية التي تعود إلى عام 100 ق. م وجود مملكة اللساكا، «Sakka» في الجزء العلوي لوادى الهندوس ما بين كشمير وأفغانستان ومنها ظهرت وانتشرت الديانة البوذية حيث مصدرها من أصحاب العرق الآري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت