فقد ولد «بوذا» مؤسس الديانة البوذية في الأرض التي حكمها «الساكاه قبل الميلاد.
وهذا يفسر الغزو البريطاني للهند الكبرى (الهند - باكستان - کشمير - بنجلاديش) حتى منتصف القرن العشرين وعودتها لغزو بلاد الأفغان مؤخرة .. إنه الحنين للعودة إلى أرض الأجداد.
لقد أطلق على «بوذا، وهو عند أتباعه من أبناء الآلهة أسماء متعددة منها ساكيا شينا (Sakya Shina) و اساكاموني» (Sakamuni) والحكيم «ساكيا» (Sakya) والمعلم وأسد قبيلة (Sakya) .
وأما الفينيقيون فقد أبحروا كما قلنا قديما وقد كانت لهم قواعد في آسيا الصغرى وسوريا ومصر واستقروا في جزر البحر الأبيض ومنها توجهوا إلى جزر گريت وقبرص واليونان وإيطاليا وكانوا قد اشتهروا بالتقنية العالية والحضارة والتقدم في كافة العلوم فنقلوها معهم حيث استقروا
وقد صور الفراعنة المصريون آلهة الفينيقيين على صورة أشخاص بيض البشرة زرق العيون، وهم كما يقال ثمرة التزاوج بين سكان الفضاء الخارجي والبشر ومنهم «حيرام أبيف» الذي يدعى الماسون أنه باني الهيكل السليماني الأول.
وتدل أساطير السكان الأصليين للقارة الأمريكية وصول الفينيقيين إليهم قبل وصول «کريستوفر كولومبس» من خلال أحاديثهم عن آلهة ذات لون أبيض طويل القامة جاءوا من البحر معهم المعرفة والعلوم، وذلك بعد الطوفان.
ومما قيل عن هذا العرق الآري الذي أسس الجمعيات السرية على الأرض أنه من كوكب المريخ وأنه أيضا الذي بنى أهرامات مصر الشهيرة واستدلوا على ذلك بوجود أهرامات اكتشفها علماء وكالة الفضاء الأمريكية
الناسا، (Nasa) حيث اكتشفوا ستة أهرامات ضخمة شبيهة بأهرامات الجيزة بمصر، وذلك لمنطقة «سيدونياء (Cydohia) في المريخ.