وهذا أيضا ما توصل إليه العالم زكريا سيتشن الذي فك طلاسم الكتابة المسمارية التي كتبت بها الألواح السومرية وعن الأنوناكين الذين هبطوا من أحد الكواكب على أرض بابل القديمة وأن الأنوناكين كانت لهم مستعمرات على كوكب المريخ (1) .
وأكدت البحوث أن الحضارة الفينيقية والسومرية كانت حضارة متطورة علمية في علم الفلك وعلم التنجيم والهندسة والرياضيات وقوة حقل الأرض المغنطيسي.
وأن الفينيقيين قد قاموا ببناء مراصد ضخمة ببريطانيا مثل ستونهنج (Stonehenge) وايفبرى (Avebury) في دويلتشير» (Wiltshire) .
وقد أكد «ل. أ. واديل» أنه عثر على علامات سومرية على إحدى الحجارة في ستونهنج، كما اكتشف البروفسور الكسندر توم الأستاذ في كلية العلوم الهندسية في أوكسفورد ما بين عامي 1945 - 1911 أن الشعوب القديمة هي التي بنت مرصد ستونهنج وأنها كانت على علم بالهندسة الفيثاغورثية ومبادئ علم الرياضيات قبل آلاف السنين من ولادة فيثاغورث.
وذكر أيضا «توم، ذلك في كتابه «مواقع المغاليث في بريطانيا، عام 1997 أن الحجارة التي بنى بها المرصد هندسية الشكل ومرصوفة بشكل يبرز المناظر المحيطة بمواقع الشمس والقمر والنجوم في أوقات محددة ولاسيما عند الكسوف والخسوف أو الانقلاب الشمسى وأنها عبارة عن ساعة فلكية ضخمة ونقطة انطلاق لإرسال الطاقة واستقبالها.
وأكد ذلك «بريان دسبورغ، وهو عالم من كاليفورنيا أن ثمة نقطة في إحدى شبكات الأرض، معروفة بشبكة «هرتمان» (Hartmann) يتلقى فيها اثنا عشر خطة لتعود بها وتتجه نحو الأرض وهذه النقطة توجد في مكان يسمى
(1) انظر السر الأكبر مصدر سابق، وهذا الراي مجرد تخمين من د. ذکريا ستيشن ولاسيما إذا عرفنا
أنه يهودي