الإبليسية كن ينشروها في أرجاء الدنيا والكلمة تعني في الإنجليزية جماعة شريرة سرية.
وتعني أيضا الناموس أو التعليم لاحتوائها على نصوص عبرية، وتم جمع تعاليم هذه الديانة القبالية من قبل أحبار اليهود أيام تواجدهم في فلسطين فترة الحكم الرومانى لها، وقام بهذه المهمة الحاخام «اكيفا بن يوسف، وكان يشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسانهيدرن، وساعده الحاخام شمعون بن يوخاي» .
وتم تقسيم كتاب القبالة إلى سفرين، الأول كتاب التكوين أو الخلق، والثاني سفر «زوهار» أو «زوهره وهو كتاب ظهور النور.
وكتاب القبالة هو كتاب السحر اليهودي المليء بالرموز والطلاسم للعبادة الشيطانية، رغم أنهم يصفونه بأنه كتاب تصوف.
وأما التوراة أو العهد القديم فهو كتاب تاريخي يحكي تاريخ الأنبياء منذ آدم إلى أنبياء بني إسرائيل ويشتمل على الأساطير المستوحاة من الديانات الوثنية الأخرى قبل ظهور بني إسرائيل.
وأهم أسفار التوراة التاريخية هي أسفار القضاة والملوك وأستير ونحميا والمكابيين، أما ما ينسب إلى موسى فهي الأسفار الخمسة الأولى، التكوين والخروج واللاويين والعدد والتشية، وكتاب اليهود التوراة يشتمل على 39 سفرة وجملة إصحاحاته 929 إصحاحا أخره سفر ملاخي ولا يوجد فيه ذكر عن عيسى ابن مريم وأمه عليهما السلام.
وأسفار موسي ع كتبت في عهد الملوك ولم يكتبها موسى وإنما نسبت إليه والقارئ يدرك من أول وهلة ذلك.
فأسفار التوراة هي كتب تاريخية، ورغم ذلك لم يكن كتاب التوراة مؤرخين صادقين أوفياء، بل تجد سفر نشيد الإنشاد وهو من أسفار العهد القديم أكثر أسفارهم شهوانية حيث يصف أشد حالات الغرام بعبارات شعرية