والحقيقة ليس اليهود كلهم يدينون بهذا الاعتقاد وتلك العقيدة الإبليسية إلا أن الأغلبية منهم يسيطر عليها هذا الاعتقاد وهم الأكثرية الظاهرة حتى الآن (1) .
ومن أجل إبعاد الإنسان عن عقيدة التوحيد يسعى الماسون إلى نشر الإلحاد بين الناس وأيضأ نشر الأديان الشيطانية مثل البهائية والبوذية والمجوسية وغيرها الكثير من أديان الماسونية الصهيونية (2) .
لقد انحرف اليهود قديمة عن شريعة موسي لام وبدلوا وحرفوا في التوراة وما نزل على موسى وغيره من أنبياء الله إليهم، وقام كهنتهم بتأليف عقيدة خاصة بهم وهي عبادة الشيطان ذلك الإبليس الذي طرد من رحمة الله حين عصى أمر الله بالسجود لآدم لام.
والقارئ للعهد القديم يجد أن أحبار اليهود قد أخذوا من الديانات الوثنية السابقة لهم الكثير والكثير وخلطوها بما لديهم حتى صاروا أمة مغضوبا عليها من رب العالمين.
ومما فعله أحبار اليهود تأليفهم کتاب التلمود في فترة الأسر البابلي وادعوا زورا وبهتانا أنه أنزل على موسى الاسلام شفاهة وأخذه منه أخوه هارون علم وبدوره نقله لأسباط وأحبار بني إسرائيل الذين تناقلوه جيلا بعد جيل واعتبروه تفسيرا للتوراة وصار مقدما عليها وهو كتاب سري أخفاه اليهود بعد اضطهادهم بسبب ما جاء فيه من عنصرية وافتراء على الله عز وجل.
ومن كتبهم أيضا كتاب القبالي أو الكابالا. وهو كتاب مقدس لديهم، (Qabala) أو (Kabbalah) أو (Cabala) .
وهذا الكتاب هو أساس عقيدة عبدة الشيطان وكل الجمعيات السرية وكلمة القبالة تعني قبل، أو استلم أو وافق، أي أنهم قد قبلوا هذه العقيدة
(1) اقرأ كتابنا والحرب السابعة ونهاية اليهود، لنقرأ المزيد عن هذا الموضوع وغيره، الناشر دار
الكتاب العربي
(2) اقرا كتابنا وأوراق ماسونية سرية للغاية، وكتابنا والعالم رقعة شطرنج، الناشر دار الكتاب العربي.