فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 332

ولا يظن القارئ أن ما نعرضه هو تضخيم لقوة الماسونية الصهيونية وإنما هو من باب الاستعداد والتعريف بها والدفاع عن مقدرات هذه الأمة التي كتب الله عليها مواجهة الصهيونية العالمية المتحالفة مع النظم المسيحية الغربية المتهورة، فوضع أتباع المسيح لام أيديهم في أيدي الذين تنكروا له وحاولوا قتله وصلبه فأنجاه الله منهم.

لقد جرى البعض وراء الصهيونية الماسونية العالمية وللأسف هم من بني جلدتنا، وأصبحوا يخوفون الناس من المارد الإسلامي القادم، ووصفوه بالإرهاب الذي سيدمر كل شيء.

إنهم المارينز العرب .. أو الطابور الخامس القابع وراء ظهور هذه الأمة الإسلامية تدفعه نحو الهاوية باسم التنوير والحضارة.

وليعلم الجميع أن الله هو القادر على كل شيء ولا يغرنك أيها المسلم ما يحدث من علو واستكبار القوى الظالمة الكافرة على الأمة الإسلامية التي تعيش أحلك أيامها من ظلم بعض أبنائها لها قبل ظلم أعدائها.

فنصر الله قريب جدا ولكننا لا نبصر إلا ما تحت أقدامنا.

والحق سبحانه وتعالى يقول: (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد) (آل عمران: 199، 197) .

ويأمرنا الحق سبحانه وتعالى بالصبر والمصابرة والتقوى حتى يأتي النصر من عند الله: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون»(آل عمران: 200) .

فالبلاء والابتلاء واقع في هذه الأمة ليمحص الله تعالى الخبيث من الطيب وليعلم الله الذين اتقوا وصبروا

وقد أخبرنا بملاقات بعض الأذى من الذين كفروا وخاصة الذين أوتوا

الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت