وأما أستاذه رسكين فكان ابن تاجر خمور وكان يعيش حياة الفردية والوحدة حتى أشيع عنه بين جيرانه أنه مجنون وتم ضربه بجنون لهذا الاعتقاد، إضافة إلى أنه كان مهووسة بالبنات القاصرات.
وفشل في إقامة حياة أسرية حيث أخفق في اتمام زواجه من ايفي جراي عام 1848 م والتي طلقت منه بعد ست سنوات حيث اتضح أنها عذراء
وكان رسكين ملهمة الرودس، وغيره من الماسون مثل الفرد ميلنر الذين شكلوا منظمة الدائرة المستديرة وقد تأثر «رسكين» بكتابات الفيلسوف اليوناني أفلاطون وبمدام بلافاتسكي مؤسسة المنظمة السيولوفية ذات الأسرار الغامضة.
وذكر «کويغلى» أن «روديس» كان متأثرا بأراء وبفلسفة «رسكين» إلى حد أنه قد نسخ واحدة من محاضراته في أوكسفورد بشكل مختزل وأبقاها معه باستمرار لمدة ثلاثين سنة. وقال «مايكل بيغنت» وريتشارد لي» مؤلفا كتاب
المعبد والكوخ» أن روديس كان نشيطا في منظمة الماسونية والتي جمعته مع شخصيات أخرى من القرن التاسع عشر مثل الملوك جورج الرابع وويليام الرابع واللورد راندولف تشرشل والدونيستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية، «وماركيز سالزبوري آرثر كونان دويل» ، وأوسكار وايلد.
وساعد «رودس» في ثرائه تاجر الماس الألماني «آلفرد بيت» حتى أصبحت شركة الماس خاصة مع بداية عام 1891 م، وفي منتصف التسعينات من 1890 أسس رودس نقابة الماس التي سيطرت على تلك التجارة.
وتولى «رودس» رئاسة منظمة الدائرة المستديرة بشكل صوري، ونظم وأثار حرب البوير في جنوب أفريقيا وهي الحرب الشهيرة التي قضت على آلاف الرجال والنساء والأطفال في مخيمات الاعتقال التي أنشأها الماسوني اللورد كيتشنير عضو الحكومة السرية.
ودبر «رودس، إبادات جماعية في جنوب أفريقيا وتمكنت من خلاله الماسونية من الاستيلاء على ثروات تلك البلاد ولاتزال لأسرة أوبنهايمر حق استخراج المعادن فيها.
وتوفي «رودس» عام 1902 وتولى «ميلز، رئاسة الطاولة المستديرة السرية.