والاغتيال. وإشعال الحروب.
ولهذا كان التنظيم سرية، وتم تجنيد شخصيات كبيرة من صفوة المجتمع إليه حتى تغلغل في طبقات المجتمع البافاري - الألماني فيما بعد. ووصلوا إلى
سيدة الحكم.
وفي رسالته لأتباعه وهي ورقة عمل لهم عام 1794 م قال:
تكمن القوة العظيمة لنظامنا في كتابه، فلا تدعوه يظهر في أي مكان باسمه الخاص به ولكن اجعلوه دائمأ مغطى باسم أخر، وهمة أخرى، ولا أحد أكثر ملاءمة من الدرجات الماسونية الثلاث السفلى لهذه المهمة، ذلك أن الجمهور متآلف معها، ماعدا القليل منهم.
ويضيف: ولذلك فإنه لا يلاحظهم إلا قليلا، ثم إن المجتمع المتعلم أو المثقف هو أفضل ما يلائم هدفنا، وذلك من خلال تأسيس منظمات قراءة ومكتبات واشتراك، ويمكننا تحويل العقل الشعبي الجماهيري الذي سنحوله بكل تأكيد، وبالطريقة ذاتها يجب أن نحاول أن نحصل على تأثير ونفوذ في جميع المناصب.
وكان أتباع وايزهاوبت يتم تجنيدهم بألطف الوسائل وبالطرق الخادعة والشعارات البراقة مثل الحرية والمساواة والأخاء وحب عمل الخير كما يحدث حتى الآن في تجنيد أعضاء النوادي التابعة للماسونية مثل اللوتارى وغيرها من الأسماء البراقة الأخرى.
ولم تستمر منظمة النورانيين طويلا حتى انكشف أمرها في بافاريا ألمانيا، حين ضبطت السلطات هناك مستندات وأوراقا على المؤامرة، إلا أن الوقت قد تأخر، فقد تغلغلت المنظمة في قيادات الدولة.
وفي الأوراق التي وقعت تحت أيدى السلطات البافارية وثائق يصف فيها