الحملة الصليبية الأولى على الشرق الإسلامي وسقوط بيت المقدس في أيدي الصليبيين هي نفسها جماعة الحشاشين أو الطائفة الإسماعيلية الباطنية الملحدة عند المسلمين
فقد كانت جماعة فرسان الهيكل تدعى المسيحية وتبطن الكفر بها واشتركوا في الحروب الصليبية، وكذلك الطائفة الإسماعيلية أيضا أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر به.
وحين تم القبض على أعضاء جماعة فرسان المعبد وجهت إليهم تهم منها إهانتهم للصليب وإنكار المسيح وأنهم كانوا يعبدون صنما يقال إنه صورة للإله الحقيقي لهم وتم محاكمتهم عام 1307 م في فرنسا إبان حكم الملك الفرنسي فليب الجميل، واعترفوا بما نسب إليهم وتم إعدام أربعة وخمسين عضوا منهم حرقة وهم أحياء عام 1310 م ثم أحرق أستاذهم الأعظم «جان دي مولاي» في مارس 1314 م.
وإبان الاحتلال الصليبي لبعض مدن الشام والقدس كان هناك تعاون بين جماعة فرسان الهيكل والطائفة الإسماعيلية، وقد أكد المؤرخون أن هناك تشابها كبيرا بين تعاليم الإسماعيلية وجماعة فرسان الهيكل وقد قال «فابري
بالابرا، في كتابه عن الفرسان أن نظريتهم السرية كانت بلا ريب مخالفة، لتعاليم الكنيسة الرومانية بحيث كان يستوجب مطاردة البابا لهم
ومن المعلوم أن جماعة فرسان المعبد ومثيلتها خرجت من عباءة الماسونية التي تسعى إلى إعادة بناء الهيكل ولم تنته إلا اسمأ حيث ظهرت مؤخرا في أمريكا تحت مسمى الأصوليين الجدد أو الإنجيليين الجدد ويقوم برحلات مستمرة إلى القدس وزيارة الأماكن المقدسة وخاصة سهل مجدو الذي ستقام عليه حربهم المقدسة «هرمجدون» حسب نبوءات الكتاب المقدس لديهم، إنهم يهود في زي مسيحيين.
وقد أكد المؤرخ الماسوني «کلافل، العلاقة الوثيقة بين جماعة فرسان