فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 332

تفاصيل المؤامرة عام 1786 م، تحت عنوان «الكتابات الأصلية لنظام ومذهب النورانيين، وأرسلت نسخة منها لكبار رجال الدولة والكنيسة لاتخاذ ما يلزم تجاه تلك المنظمة الإرهابية السرية.

وتسلل النورانيون إلى منظمة الماسونية الزرقاء في بريطانيا، ومازالت بافاريا جماعة النورانيين تعمل في دول كثيرة من العالم سرة.

وقد عمد روبنسون (1) أحد كبار الماسونيين في سكوتلندا وأستاذ الفلسفة الطبيعية في جامعة أدنبرة وأمين سر الجمعية الملكية فيها إلى كشف خطط النورانيين حين دخلوا في المنظمة الماسونية الزرقاء لممارسة نشاطاتهم التدميرية، وذلك في كتابه «البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان» عام 1798 م.

فقد حذر روبنسون زعماء الماسونية الزرقاء من اختراق اليهود والصهاينة في الماسونية وأوضح لهم نفوذ النورانيين المتزايد في الأوساط السياسية والدينية في الولايات المتحدة، حيث تم نقل نشاطهم هناك، وعن طريق جيفرسون تغلغل النورانيون في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد كان توماس جيفرسون أحد تلاميذ «وايزهاوبت» .

وأصبح «جون کوينسي آدامز، مؤسس المحافل الماسونية في أمريكا رئيسا للولايات المتحدة بعد «جيفرسون» ، وأصبحت الماسونية هي كلمة السر للفوز بالانتخابات الأمريكية حتى الآن.

وبعد وفاة وايزهاوبت (2) تولى رئاسة النورانيين الزعيم الثوري الإيطالي جيوسيبي مازيني، وظل في رئاسة المنظمة حتى وفاته عام 1872 م.

(1) لم يكن روبنسون ماسونية بالمفهوم الحالي وإنما كان عضوا في منظمة الماسونية القديمة التي

تسمى الماسونية الزرقاء البنائين قبل اختراق اليهود لها.

(2) توفي وايزهاوبت عام سنة 1830 م بعد أن تظاهر بأنه تاب وعاد إلى الكنيسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت