الطريق المفرد، والطرق المركزية أفضل من الطرق التي تقع خلف خطوط الجيش.
وفي الإعداد للمعسكر الذي أقيم في فرجينيا في عام 1814 م لم يعسكر جرافت بالقرب من کلوبر هاوس، وفرجينيا كانت مضطرة إلى خفيف فوائد النتائج من التحركات حول غرب وشرق مواقع العدو. وتمرکز بطول الضفة الغربية للعدو حتي يتمكن من السيطرة على السكة الحديد وعلى جانبي النهر، والتحرك في الجانب الغربي أدى إلى وصول الجيوش المتحدة إلى البلاد المفتوحة بين السكة الحديد وبين جبال البلوريدج
وهذا التحرك كان يفضل أن يكون عدوانا ولا بغفل العمليات التكتيكية العدوانية
والتحرك باجاه الشرق جعل الجيوش المتحدة تأتي إلى مناطق المد المائي في منطفة فرجينيا، وفي هذه النقطة كانت الأشجار تنمو بكثافة. وهذه المنطقة كان بفضل فيها العمليات التكتيكية الدفاعية بدلا من الهجوم، وعلى الصعيد الآخر فإن تلك التحركات جعلت الاتصالات تمتد وتعرض الكثير من العمليات في كل من البلاد على طول فردريك سبرج وخط السكة الحديدية ريتشموند، ومن وادي شسندوة ... وأخيرا سمح لهم بالاستفادة من استخدام السكة الحديدية والخطوط الملاحية عبر الأنهار التي تصل إلى عمق فرجينيا كخطوط للإمدادات. وكان هدفهم أن تكون خطوط الاتصال قصيرة وآمنة في نفس الوقت. ولهذا السبب الأخير قرر جرائت أن يتخلى عن البلاد المفتوحة ويدخل إلى الغابات والمستنقعات إلى أن بصل إلى شرق فرجينيا، وكانت النتيجة الفاضلة بين مزايا وعيوب مسرح العمليات الذي يتم اختياره. والجيش كان لديه القدرة على أن يدافع دفاعا مستميتا. ولكنه لم يكن في مقدوره التحرك إلى الأمام، وذلك عن طريق العمليات التي يمكن أن ينفذوها بواسطة خطوط الاتصال، وهذا حدث في العديد من المعسكرات السابقة
ولو أن خطوط الاتصال كانت طويلة ومكشوفة لعمليات العدو فإن الدمار والخراب يمكن أن يكون أقل في حالة بناء الحصون والمستودعات بين المسافات المتباعدة على خط العمليات. ولقد أمر نابليون بأن مثل تلك المستودعات ينبغي أن تبني في غضون خمسة أو ستة أيام مشيرا في بلاد الأعداء أي أن تكون المسافة بين المستودع