منخفضة، وأن الجيش يعمل على التقريب بين القوات قدر المستطاع.
وفي حملة نابليون عام 1805 م ?رك نابليون من نهري الراين ولاين إلى الدانوب. وذلك حتى يستفيد قدر الإمكان من الطرق الرئيسية بين أو التي تتجه إلى استراسبرج وسنوجارت وبين فرنيرج وأجلوستاد بدون انتهاكات للمبدأ الذي وضعه نابليون من أجل توظيف خط العمليات الفرد. والاستفادة من خط العمليات المفرد في حقيقة الأمر تعتمد على القوة الداخلية للجيش. والذي يكون تحت سيطرة القائد في أيام المعارك الحاسمة
والجيش الذي يستخدم خطوط العمليات المزدوج فإنه يكون مكونا من العديد من الكنائب، وتلك الكنائب تكون منفصلة عن بعضها البعض، وهذا الانفصال يكون لأن سير الفوات مقا مستحيل، وذلك لأن هناك عوائق وموانع بستحيل خطيطها، والاستفادة من تلك الخطوط لأن في انفصال القوات عن بعضها بكون السير أسهل، وفي الإمداد عن الذهاب والسير متحدين مقا.
وعيوب الخطط المزدوجة للعمليات تؤدي إلى سهولة الهجوم على القوات وهزيمة القوات المنفصلة من قبل الكتائب التابعة لجيش العدو، والعمليات من خلال الخطوط المزدوجة تم توظيفها واستخدامها بواسطة القوات المحتلة في حملتين في حرب 1914 م - 1917 م.
ففي أغسطس عام 1914 م اجتاحت القوات الروسية شرق بوريسا بقيادة رشيكامب من جهة الشرق. اجتاحت سمسنومن جهة الجنوب والجنوب الغربي والجيشان انفصلا بالغرب من بحيرات ماسورميان، وعن طريق خرير القوات من أجل التأكد من التقدم وأن يهاجم سامسنو، ولكن هندنبرج جح في تدمير الجيش في معركة تانيبرج، وبعد ذلك أجير رشيكامب على التراجع لحماية نهر نيسان الروسي.، وفي الجزء الأخير من عام 1911 قامت الجيوش المركزية بالاستيلاء على رومانيا بواسطة الخطوط المزدوجة، لقد ?رك ماكنسون بالجاه الجزء الشمالي إلى رومانيا من بولغاريا?
بينما تحرك الكنهاين باجاه الجنوب إلى رومانيا من ترانسلفانيا. والجيشان انفصلا