ليس عن طريق رومانيا ولكن عن طريق نهر الدانوب
وجاحا في توحيد الجيشين بالقرب من العاصمة الرومانية بوخارست, والعمليات من خلال الخطوط الثلاثية استخدمت في الحرب النمساوية البوريسية. وفي حرب البوير وفي الحرب الروسية اليابانية
فعندما اندلعت الحرب النمساوية البوريسية في عام 1811 م فإن القوات البوريسية والتي خركت في بعض الوقت تم تركيز الجيش بطول حصون سازون بوهميان في ثلاث مجموعات الجيش الثالث كان بالقرب من تورجاو. والجيش الأول بالقرب من کورلنين والجيش الثاني بالقرب من سلسيا، وخرك وتمركز الجيش النمساوي لم يكتمل، ولكي تتمركز القوات البوريسية في نقطة واحدة مرة ثانية كان هذا يحتاج إلى الوقت، وكان يمكن أن يفقد القوات البوريسية الاستفادة من التحرك. لذلك فقد قرر مولتوك التقدم بالجيوش الثلاثة في ثلاث طرق مختلفة ويكون الهدف أن مجتمع الجيوش الثلاثة في نقطة واحدة في مناطق الأعداء
الجيش الثالث ?رك باجاه درسدوف عن طريق الضفة الغربية لنهر الألب، وعبر النهر للوصول إلى هذه المدينة. وخرك بعد ذلك إلى أن وصل إلى نهر إيسار
والجيش الأول وصل بنفس الجدول عن طريق التحرك من جهة الجنوب من کورلنيز عبر جبال البوهميان، وتوحدت الجيوش ثم ?رکت إلى جهة الجنوب الشرقي إلى گوجرائل، وعندما انضم الجيش الثاني الذي خرك من سلسبا وانضم الجيش الثاني إلى الجيشين الأول والثالث، وبعد هذا الأخاد بدأت المعركة الحاسمة في سادوا أو گوجرانز، بدأت المعركة في الساعة السابعة صباحا في اليوم الثالث من شهر يولية ووصل الجيش الثاني إلى ساحة القتال بعد ذلك، وفي هذا الوقت خولت الهزيمة إلى نصر، وحرك الجيوش البوريسية بشكل متفرق سهل على تلك الجيوش اكتمال الهام وجاح العمليات وهزيمة العدو.
وفي الحرب البريطانية - حرب البوير- فإن حصار لديشميث وكمبرلي بواسطة البوير تسبب في تقسيم الجيوش إلى ثلاث فرق، وخرکت تلك القوات إلى بولار والسير يرا إلى دوريان شرق لندن وكبنون. وهذا الانقسام أدى إلى الكتائب في دوريان وسترويرج