فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 138

العسكرية

وفي خلال العام 1844 م كانت حوالي 280 ميلا في الشرق وحوالي 819 ميلا في الغرب لا بد من إقامة السكك الحديدية عليها، لذلك فإنه في شهر يولية من نفس العام تم توظيف حوالي 1150 رجلا لبناء السكة الحديدية المتجهة إلى مقاطعة المسيسبي وحدها.

ولقد كتب القائد شرمان عن كيفية اعتماده على السكك الحديدية في مذكراته وقال: «إن الحملة العسكرية إلى أطلنطاکان ببساطة يستحيل أن تنجح بدون الاعتماد على خطوط السكك الحديدية الآتية

من لويسفل إلى ناشفيل 185 ميلا، ومن ناشفيل إلى تشتانوجا 151 ميلا. ومن تشتانوجا إلى أطلنطا 137 ميلا. وهذا الفرع المفرد للسكة الحديد كان طوله 473 ميلا طولا، وكان محمد جيشا قوامه حوالي 100

00 ألف رجل، وحوالي 35

000 ألف رأس من الحيوانات في مدة حوالي 191 يوما من 1 مايو إلى 10 نوفمبر 1814 م، ومن تلك الإمدادات الأغذية، وكانت قناج نقلها إلى حوالي 31

800 سيارة. وهذه السيارات نفطع مسافة حوالي 20 ميلا في اليوم، ببساطة هذه الحملة لم تكن لتنجح بدون استخدام السكك الحديدية في النقل والإمداد».

وخلال الحرب الأهلية الأمريكية كانت السكك الحديدية هي وحدها ما بعتمد عليه في نقل الإمدادات والتعزيزات من المناطق والأقاليم إلى خطوط العمليات الأمامية، ونقل المرضى والجرحى والأسرى

ولأسباب استراتيجية كان يتم نقل القوات من نقطة إلى أخرى ومن مسرح عمليات إلى آخر.

وفي سقوط عام 1893 م بعد معركة تشيكموجا وجد روسکرين نفسه محاصرا في تشتانوجا عن طريق الجيوش المتحالفة تحت قيادة سراج، لذلك أخطر القائد روسکرين لطلب المساعدة، وفي حالة الطوارئ هذه أرسل هوكر إليه الكتيبة الخامسة والسادسة من الجيش الباتوماكي الذي كان مكونا من 230000 ألف رجل من فرجينيا إلى تشتانوجا إلى مسافة حوالي ألف ومائة واثنين وتسعين مبلا. وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت