التحرك ثم في سبعة أيام. وفي شهر يناير 1885 م بعد معركة ناشفيل تم نقل 15
000 ألف جندي من وادي تنيسي عن طريق البحر والسكك الحديدية إلى واشنطن في إحدى عشر يوما
والدور الهام والبارز الذي كان للسكك الحديدية في الحرب الأهلية الأمريكية جذب إليه السلطات الأوربية، وخصوصا القائد مولتوك القائد العام للجيش البوريسي. لقد رأى هذا القائد (مولتوك) بأن السكك الحديدية وسيلة استراتيجية هامة بمكن الاستفادة منها لأنها تضع القوات البوريسية على الحدود قبل قوات العدو. وبهذا يمكنه أن يقهرهم قبل أن يستعدوا للهجوم
وبعد أعوام من الدراسة والخبرة التي اكتسبها من الحرب النمساوية البوريسية 1899 م كان مولنوك لديه القدرة على اختيار نقاط التمركز بشكل ماهر جدا في عام 1870
وكانت أوامره العجيبة وإدارته المدهشة مثار إعجاب الجميع ومدعاة لطلاب العسكرية أن يدرسوها للاستفادة فبين اليوم الثالث والعشرين من يولية والتاسع من أغسطس تم نقل 459
000 ضابط وجندي و 1350000 حصان و 14. 000 مدفع وبعض المعدات الأخرى، تم نقل ذلك كله من المناطق المختلفة إلى الشمال الألماني والوصول إلى ما وراء نهر الراين، وبهذا أمكنه أن يغزو مناطق وأقاليم العدو فبل استعداد العدو ليس للهجوم بل فبل استعداده حنى للدفاع
ولقد استخدم ست عربات قطار فقط في هذا التحرك. ومعظم الخطوط كانت مفردة
والصعوبات التي اشتملت على إتمام خطة هذا التحرك أصبحت أكثر وضو?ا وخصوصا عندما اندلعت الحرب الفرنسية الألمانية، فالخطوط التي كانت موجودة في شمال ألمانيا كانت حوالي 95 خطا كان يتحكم فيهم حوالي ثماني عشرة ولاية وحوالي خمسة وأربعين خطا مساعدا. ويدون التوقف الكامل للأعمال المدنية كان من الضروري أن تتوحد مقا في خطة النقل قرابة النصف مليون جندي وإمداداتهم