وينبغي أن يتم هذا النقل بدون إجهاد أو تعب. وذلك من كل محطة للسكك الحديد التابعة للجيش الألماني في الشمال إلى الحدود الفرنسية
وهذا دليل على أن بعض الخطط تنطلب ليس فقط دراسة للخرائط أو المصادر الكل الطرق. ولكنها أيضا في حاجة إلى التعاون الكامل بين الجيش وبين المسئولين عن السكك الحديدية
وكما حدث في الحرب الأهلية الأمريكية فالسكك الحديدية التي كان يتم الاستيلاء عليها كان لا بد أن يتم تشغيلها بعد ذلك بواسطة الجيش. وتكون خت الإشراف العسكري، وقدم الإمدادات العسكرية في الحملة في فرنسا، والتعزيزات بعد ذلك أرسلت إلى هذا الجيش بدلا من الخسائر فحوالي 144
000 ألف ضابط وجندي، وحوالي 14. 000 ألف حصان، وحوالي 119 مدفقا. والأسرى تم تقدير أعدادهم بحوالي 385. 000، والمرضى والمصابون جوالي 240
000 ألف. كل هؤلاء تم نقلهم إلى الوجهة التي يريدون الوصول إليها بناء على الخطة العسكرية. .
ومنذ الحرب الفرنسية الألمانية والسلطات العسكرية في كافة البلاد الأوربية کرست الجهد والوقت من أجل دراسة مشكلات النقل بواسطة السكك الحديدية في أثناء الحرب، فالخطوط العسكرية تم بناؤها لكي تكتمل الخطوط المدنية عندما كانت الخطوط المدنية غير كافية، وأيضا من أجل تعزيز حركات الفوات. فالمشكلة الألمانية كانت سهلة للغابة عن تلك التي كانت في عام 1870 م، فحوالي ستة عشر خطا للسكة الحديد تم ربطهم بكافة المناطق الألمانية، وربط تلك المناطق بنهر الراين، وعبور هذا النهر عن طريق كوبري حديدي، وكان هناك خط حديدي مزدوج يعبر هذا النهر، وسبعة خطوط كانت تؤدي إلى جبال فوسجاس في مقاطعة السياسي، وعملا كانت كل خطوط السكك الحديدية مملوكة بالكامل. ويتم تشغيلها من قبل الولاية، وفي عام 1870 اكتشفت فرنسا نقصا في الخطوط التابعة لها والتي تؤدي إلى الحدود، لذلك قررت بناء المزيد من الخطوط التي تنقل القوات الفرنسية من أي مقاطعة فرنسية إلى الحدود الفرنسية. وفي شهر أغسطس عام 1914 أجرت كل من فرنسا وألمانيا خرا إلى الحدود الألمانية الفرنسية