ولم يلبث هتلر أن اصدر امرا بايقاد ضابط ارتباط شخصي الى الجبهة، ومضى الجنرال مولدر بتول:
ولم اعرف كيف اقتنع هتلر بضرورة عدم تعريض قواته المدرعة الى الخطر ومن المرجح أن يكون كايتل قد أوحى له بهذه الافكار عن طريق القصص التي كان يقصها علبه،
وقد صرح قادة آخرون بقصة مشابهة واشاروا الى ان هتلر قد اصير اوامره هذه الأسباب سياسية منها فسح المجال أمام انكلترا لطلب السلام بعد الهزيمة التي لحقت بفرنسا، وقد ظهرت بعد انتهاء الحرب بعض الوثائق التي صدرت عن مقر قيادة رونشتادت على شكل يوميات دونت في ذلك الوقت اما هذه الوثائق تروي القصه بشكل مختلف تماما! فالاوامر صدرت عند منتصف ليل الثالث والعشرين من ايار من مقر القيادة العامة، تحمل توقيع براوخيتش تذكر فيها أن الجيش الرابع ميبقى تحت قيادة رونشتادت ليقوم بالمرحلة الأخيرة من معركة التطويق: وفي صباح اليوم التالي، عندما وصل هتلر لزيارة رونشتادت، اخبره ان الاليات المدرعة، التي توغلت بعيدا قد ضعفت قوتها، وهي بحاجة الى فترة من النوتف لاستعادة نشاطها كي تتمكن من توجيه الضربة القاضية للعدو الذي يقاتل بضراوة"وكان رونشتادت ينتظر هجمات شديدة من الملفاء في الشمال والجنوب، وهي الخطة التي اقترحها ويغان: وقد وافق هتلر على وجوب توقف السلاح المدرع لتجهيزه للمعركة الحاسبة المقبلة، ومع ذلك، فقد وصل في صباح اليوم التالي الأمر من براو خينش، القائد العام، باستمرار تقدم المدرعات. وهنا رفض رونشتادت الأمر الموجه البه، بعد أن اطمان الى موافقة هتلر الشخصية، ولم ينقل هذا الأمر الى قائد الجيش الرابع و كلوغه، بل مطلب منه أن يستر في تجميع القوات المدرعة، وقد احتج: كلوغة، على هذا التأخير، ولكن رونشتادت لم يصدر اوامر القيادة العليا الا في صباح يوم السادس والعشرين واضاف انه يجب أن لا يهاجموا دنكرك بالذات وقد ذكرت هذه اليوميات عن احتجاج قادة الجيش الرابع على هذا التخصيص وكتب رئيس اركان حربة بقول:"
و أن الوضع في الموانيء كان على الشكل التالي: فالبواخر الكبيرة كانت تقترب من الأرصفه، وتعد الألواح الخشبية الى الشاطيء وبسرعة عجيبة كانت اسطحة البواخر تكتظ بالرجال. اما اسلحتهم وعتادهم الحربي فيتركونه وراءهم: لكننا لم نكن