الصفحة 134 من 186

يكتب ألوانها وأسنانها. فقال علي لعثمان: في كتاب الله: (يا أبت استأجره: إن خير من استأجرت القوي الأمين) ، ثم أشار علي بيده إلى عمر فقال: هذا القوي الأمين. وقال عمر: «إذا كنت في منزلة تسعني وتعجز عن الناس، فوالله ما تلك بمنزله حتى أكون أسوة للناس (198) .""

وخطب عمر يوما فقال: «والذي بعث محمدا بالحق، لو أن جملا. هلك ضباعة بشط الفرات، خشيت أن يسأل الله عنه آل الخطاب.

وكان رجل بينه وبين عمر قرابة، فسأله فزبره (199) وأخرجه، فقيل لعمر: يا أمير المؤمنين! فلان سألك فزبرته وأخرجته، فقال: «أنه سألني من مال الله، فما معذرتي ان لقيته ملكة خائنا؟ فلو لا سألني من مالي! (200) . ..

وخطب عمر فقال: يا أيها الناس! اني والله ما أرسل اليكم عمالا ليضربوا أبشار کم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكني أرسلهم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك، فليرفعه إلي، فوالذي نفس عمر بيده، أفصه منه، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين! أرأيتك ان كان رجل من أمراء المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، انك لتقتصه منه؟؟ ه، فقال: «إي والذي نفس عمر بيده، اذا لأقصنه منه، وكيف لا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم (201) . .

وقال الشعبي: «كان عمر يطوف في الاسواق ويقرأ القرآن، ويقضى بين الناس حيث أدر که الخصوم (202) .. .. .

(198) الطبري (?71/ 3) وابن الأثير (?9/ 3) -

(199) زبره بالحجارة ز?رة: رماه بها

(200) الطبري (?73/ 3)

(201) الطبري (?73/ 3 - ?74) .

(202) ابن الأثير (?3/ 3) . .. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت