وادامته)، ومبدأ (التعرض) 248) ومبدأ (تحشيد القوة) و مبدأ (الاقتصاد بالمجهود) و مبدأ (الأمن) ، ومبدأ (ادامة المعنويات) ومبدأ (الامور الأدارية) . ولا أعلم رسالة قليلة البكلمات كثيرة الفائدة مثل هذه الرسالة الموجزة.
وبعد فتح المدائن، انسحب الفرس باتجاه (ج ولاء) (249) ، و عسکرت قواتهم الضاربة هناك، فكتب إلى عمر بذلك، فكتب إليه عمر:
سراح هاشم بن عتبة إلى (جلولاء) في اثني عشر ألفا، واجعل على مقدمته القعقاع بن عمرو وعلي ميمته مسعر بن مالك، وعلى ميسر ته عمرو بن مالك، واجعل على ساقته عمرو بن مرة الجرمي (250) . وهذا يدل على معرفة عمر بالرجال و بالأساليب التعبوية التي تحقق لجشه مبدأ (الأمن) .
كما كتب الى سعد عندما علم بتجمع العدو في (تکريت) يقول: برج اليه عبدالله بن المعتم، واستعمل على مقدمته ربعي بن الأفكل وعلى الخيل عرفجة بن هرثمة (251) ، وهذا يدل على معرفة عمر بالرجال أيضا وبالاساليب التعبوية السائدة في الجيوش حينذاك.
وعبر العلاء بن الحضرمي من البحرين الى فارس بغير اذن عمر، فحالت الفرس بين المسلمين وبين سفنهم فلم يجدوا إلى الرجوع سيلا، وأخذت الفرس طرقهم، فعسكروا وامتنعوا. ولما بلغ عمر صنيع العلاء، أرسل إلى عتبة بن غزوان يأمره بأنفاذ جيش كثيف الى المسلمين بفارس قبل أن پهلكوا، فأرسل عتبة جيشة في اثني عشر ألف مقاتل، فهزموا الفرس
(248) التعرض: هو الهجوم على العدو السيحقه: انظر الرسول القائد (313)
(249) جلولاء: موضع على نهر ديالي على بعد سبعة فراسخ من خانقين، تقع بين خانقين وبعقوبا. انظر التفاصيل في معجم البلدان
(250) الطبري (13? / 3) وابن الأثير (?01?) والبلاذري (?94) •
(251) ابن الأثير (?0?/ ?) •