وكان الجيش اليمني يزحف، وقائدهم تبان أسعد أو غيره، وبعد أيام ثلاثة فاجؤوهم واجتاحوهم، وأمسكوا بالزقاء وشقوا عينيها فرأو أثر الإثمد الذي كانت تكتحل به.
قال القاموس (المنجد) :(حذام علَم لامرأة في الجاهلية من العرب اليمانية، يضرب بها المثل في حدة البصر وصدق الخبر، وتلقب بزرقاء اليمامة، قال الشاعر:
إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام)
وقيل لنا: إن نيزكًا ضرب هذه المنطقة فأحدث هذه العين.
وبعد سنين عدنا فرأيت ان الماء نقص أكثر من مئة متر حسب تقديري، وقد ركبت على العين مواسير ضخمة لسحب المياه منها لري المزارع، ولا أدري الآن ما أخبارها
عسى أن تعود المياه بدعوة صالحة.