الصفحة 14 من 41

يا (زاهر) الإحساس ريان الهوى ... فبلاد ألمع جيرة (السوداء)

وفي الرياض، وأنا المسؤول الثقافي في المكتبة العامة بالمعذر في إحدى الأمسيات الشعرية التي تقيمها مدرسة بدر الشعرية ألقيت هذه القصيدة كاملة ن وطبعتها في ديواني (مع الشعراء) . الله ما أحلى هذه الذكريات!.

الإجازة الأسبوعية، فرصة لتجديد النفس والترويح عن القلوب، وهذا دأب الناس؛ سواء أكانوا موظفين في القطاع الرسمي أو الأهلي، فحق الأهل، العائلة والأولاد واجب على رب البيت أن يفسحهم، سواء أكان مشغولًا أو غير مشغول.

قيل لنا: في الخرج حديقة الملك عبد العزيز يرحمه الله تعالى وقالوا لنا: عند مدخل الخرج عند أول إشارات المرور في مدخل المدينة اتجهوا يمينًا، وعلى بعد بضعة كيلو مترات، تجدون عين السيح.

جمع من الناس ... يا لها من عين، خفنا منها على أولادنا أن يقتربوا منها.

الماء ينقص عن مستوى سطح الأرض ما يزيد قليلًا عن المتر.

طول حفرة العين حوالي ستمئة متر، وعرضها حوالي أربعمئة متر. وربما يقدر غيري، أبعادًا أخرى.

أما عمقها؛ فقالوا: إن هذه التلة التي تقع على كتف العين، كانت سيارة تربض فوقها، فتدحرجت ونزلت وغاصت، ولم تستطع فرق الإنقاذ أن تجد لها أثرًا، وكانت خالية والحمد لله وجاء التعليق المرح على هذه السيارة، فقال أحدهم: أحبت هذه السيارة السباحة في هذه العين الجميلة. وقال آخر: ربما تحولت إلى سمكة.

خبر السيارة؛ أن الغرين يشكل طبقة طينية فوق الأرض الصلبة، ربما يصل ارتفاع هذه الطبقة أمتارًا عديدة، وهذا لا يعني أن فرق الإنقاذ لم يستطيعوا أن يصلوا إلى قرارة الماء أو إلى بعد الماء عن الأرض، فقد يقوم التوهم؛ أن الماء لا نهاية له، أو أنه في عمق البحار، لا ليس الأمر كذلك، فالمرجح؛ أن السيارة غاصة في الغرين تلك المادة الطينية اللزجة التي تلامس سطح الماء في قعر البحيرة.

هذه العين كانت تفيض، وعي التي سكنت حولها قبيلتا طسم وجديس، وخبرها في التاريخ مشهور، ومن قبيلة طسم كانت زرقاء اليمامة، وهي أول من اكتحل، وكانت ترى على بعد ثلاثة أيام فيما يذكرون.

نظرت ذات يوم، إذا بها ترى شجرًا يتحرك ن فأنذرت قومها تقول: إن خلف الشجر جنودًا يزحفون، وقد استتروا بأغصان الاشجار، وهم على مسافة ثلاثة أيام، فسخروا من حديثها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت