الصفحة 10 من 41

أنسيتني نفسي فطرت محلقًا ... نحو الشآم و روضه الجذلان طربًا بلقيا طيف شاعره الذي ... أضحى جوى الإعصار والبركان ...

وغدوت نحو النهر أطفئ لوعتي ... كغدو حالي الآن في عدوان ...

يا شاعري، أواه، جرح قاتل ... لقد ابتليت بذبَّح الوجدان ...

وأفقت من حلمي إذا أنا غارق ... في لجة في الماء في عَدوان ...

أهلًا أهلًا بالزوار ... قلبي غنى غنى وسار ...

رفرف قلبي بالأنوار غابتنا فيها أسرار ... فيها الظل والأنوار روحي رفرف ساروطار ...

والنحلات تغنينا: ... نحن يا بلبل جينا ...

نحن يا شجره اشتقنا ... والأزهار تهنينا ...

شلال بيعزف ألحان ... وجدول بارد يروينا

جاء الصيف، وبدأت الإجازات، وسافرت إلى أبها لأكمل ملحمتي (بدر) وسكنت في بيت في مزرعة.

سألت عن مناطق سياحية في أبها فقالوا: المطل.

المطل

ذهبت في طريق صاعدة إلى المطل، أحسست وأنا أطل على تهامة كأنني في طائرة هيلوكبتر، وقد ركبت مناظير مقربة المسافات نظرت فيها وأنا مشدوه من مناظر تلك القمم الصخرية تبرز شامخة من الوادي السحيق، ولكن المطل أعلى منها، وكان معي منظار يقرب أكثر، نظرت بعيني، إلى المجال البعيد في تهامة، فرأيت نقطة سوداء تتحرك، نظرت بالمنظار، إذا بها سيارة جيمس حمراء.

نزلت من المطل بسيارتي في الطريق النازل في طريق معبد، وعلى مسافة غير بعيدة من النزول رأيت قردة على الجدار المبني على حافة المطل الذي يطل على الوادي، ارتفاع الجدار حوالي متر، وتابعت النزول، إذا بالقردة جماعات جماعات على يسار الطريق المتصل مباشرة بالغابة، لقد انتهينا من الارتفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت