فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 47

2 -طالب ابن باديس أن يُعلم الجزائري الحرف والمهن وأن تُنشأ المصانع في الجزائر. [1]

الفصل الرابع: جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

تعود فكرة تأسيس هيئة تجمع شمل العلماء المسلمين الجزائريّين عند الشّيخ عبد الحميد بن باديس إلى فترة إقامته بالمدينة المنوّرة عندما كان يتناقش ويدرس مع رفيق الدرب الشّيخ"محمّد البشير الإبراهيميّ"أوضاع الجزائر، وسبيل النهضة الشاملة. وفي ذلك يقول الشّيخ الإبراهيميّ: «وَأشْهِدُ الله على أن تلك الليالي من عام 1913 هي التي وضعت فيها الأسس الأولى لجمعيّة العلماء المسلمين والتي لم تبرز للوجود إلا عام 1931» . [2]

بُذلت جهود كبيرة لتجميع وحشد القوى والطاقات تحت راية واحدة، لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالأمة، مع ذلك فقد تضافرت ظروف عديدة وعوامل كثيرة، ساهمت جميعها في إظهار (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) إلى الوجود، نذكر منها ما يلي:

1 ـ الظروف التي نشأت فيها الجمعية:

أ ـ مرور قرن كامل على الاحتلال الفرنسي للجزائر، واحتفال الفرنسيين بذلك، استفزازًا للأمة، وإظهارًا للروح الصليبية الحاقدة التي يضمرونها للإسلام والمسلمين.

ب ـ التحضير للمؤتمر الإسلامي الذي عُقد في القدس برئاسة الحاج أمين الحسيني، في ديسمبر 1931 م، الذي كان هدفه توحيد الصف الإسلامي بعد سقوط الخلافة الإسلامية. في تلك الظروف المفعمة بالتحديات، ظهرت جمعية العلماء للوجود.

2 ـ العوامل التي ساعدت على ظهور الجمعية:

(1) بتصرف من حلقات تليفزيونية بعنوان"تاريخ الجزائر 42 عبد الحميد بن باديس حياته وآثاره"، دكتور: محمد موسى الشريف، رابط الحلقة على الانترنت: http://www.youtube.com/watch?v=NMvTljFsM 5 k.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت