خلف الحدود البعيدة
وعن بلاد تضم الطغاة، وهي سعيدة
وعن شعوب كسالى ..
وعن شعوب بليدة
تعيش في كل يوم ..
في أرضها مطرودة. 71
لقد تضمن المقطع الشعري السابق استهجان الفيتوري لحالتين لبني عرقة: حالة الخضوع وقبول الإذلال الذي يقع من الأبيض العنصري، وبذلك يلوم فيهم هذه القابلية للاستعباد، والاستجابة للامتهان؛ وعندئذ يكرّسون وهم التفوق نفسه الذي لا يفتأ العنصري ينادي به، وبه يعمل:
ولأن الخوف سجن
ولأن الماضي المظلم سجن
بقيت أفريقيا مستعبدة
تنقب السجن إلى سجن جديد.72
ويقول في معنى الاستسلام وتأكيد القابلية للعنصرية في قصيدة البعث الأفريقي:
أكل ما عندك أن تصبحي مزرعة
للأرجل الزارعة
أكل ما عندك أن تلعقي أحذية المستعمر اللامعة
أكل ما عندك أن ترقدي