مفهوم ذكوري محض، يقابل الأنوثة أو التأنث، وما يستتبع ذلك مما تفعله الأنثى من تزين أو تبرج أو ما شاكلهما [1] .
وقد ورد في الشعر بهذا المعنى؛ فها هو ذا الفِند الزِّمَّاني يقول - مُفتخِرًا-:
أَخُطُّ الأَرضَ خَطّا مِثـ ... لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحل
وَأَكفي القَومَ في الكَبَّـ ... ـةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَّجل
وتقول عفيرة بنت عفان الجديسية - تذم رجال قومها:
فَبُعدًا وسُحقًا للّذي ليس دافعًا ... وَيَختال يَمشي بيننا مِشيَة الفحل
إذا كان فن الشِّعر مَنبَتُه الطَّبيعي هو بيت الشَّعر، فلا عَجَبَ أن تكون المصطلحات المتعلقة به؛ في الشكل وفي المضمون، بل وحتى في النقد لصيقةً بتلك البيئة؛ فالأسباب والأوتاد والحذذ والخرم والإقواء والتصريع وعمود الشعر وغيرها من المصطلحات
(1) حمود حسين يونس، في إرهاصات المصطلح النقدي القديم /الفحولة نموذجًا"، مجلة التراث العربي، ع.101، س 26، اتحاد الكتاب العرب، سورية، 2006."