7 -الوصية: وهي أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره أو غيابه لشخص بكتاب من كتبه التي يرويها، وهو نادر الوقوع، ويصح الرواية بها إذا كان للطالب إجازة من الشيخ وهو قول الجمهور.
8 -الوجادة: وهي أن يجد الطالب أحاديث بخط شيخ يعرفه فيرويها وليس له منه سماع ولا مناولة ولا إجازة، والرواية بها من باب المنقطع، وهي ليست من أنواع الرواية حقيقة، وألفاظ الأداء: أن يقول الواجد: وجدت بخط فلان أو قرأت بخط فلان ثم يسوق الحديث سندا ومتنا.
والخلاصة أن طرق التحمل ثمانية هي: السماع والقراءة والإجازة والمكاتبة والإعلام والوصية والوجادة.
أحوال التلقي ثلاثة:
1 -أن يصرح بالسماع وهو أعلاها.
2 -أن يثبت لقيه به دون السماع منه.
3 -أن يكون معاصرا له ولكن لم يثبت أنه لقيه.
الأحاديث من حيث قوة صحتها:
1 -ما اتفق عليه البخاري ومسلم وهى أصح الأحاديث.
2 -ما انفرد به البخاري ... 3 - ما انفرد به مسلم
4 -ما كان على شرطهما ... 5 - ما كان على شرط البخاري
6 -ما كان على شرط مسلم
7 -ما كان على شرط غيرهما (ما صححه غيرهما كابن حبان وإبن خزيمة والحاكم)
-شرط البخاري: هو اللقي أي اللقاء بين الراوي ومن روى عنه
-شرط مسلم: وهو المعاصرة أي أن يكون الراوي ومن روى عنه في عصرواحد
فصحيح البخاري أصح من صحيح مسلم من حيث الصحة وقد قال قائل:
تشاجر قوم في البخاري ومسلم ... لدى وقالوا أي ذين تقدم؟
فقلت لقد فاق البخاري صحة ... كما فاق في حسن الصناعة مسلم