الصفحة 10 من 26

2 -القراءة على الشيخ (العرض) : والرواية بها صحيحة بلا خلاف إلا ما حكي عن بعض المتشددين، وصورتها أن يقرأ الطالب الأحاديث التي هي من مرويات الشيخ والشيخ يسمع، وهي أدنى من السماع، وهو قول أهل المشرق وهو الصحيح، وألفاظ الأداء: قرأت على فلان أو قرئ عليه وأنا أسمع فأقر به.

2 -الإجازة: وهي الإذن بالرواية لفظا أو كتابة، وصورتها أن يقول الشيخ لأحد طلابه مثلا (أجزت لك أن تروي عني صحيح البخاري) ، ولا تصح الإجازة لمعدوم أو مجهول أو مبهم، وألفاظ الأداء: أجاز لي فلان أو بعبارات سماع مقيدة مثل حدثنا فلان بإجازة أو أخبرنا بإجازة أو أنبأنا بإجازة

4 -المناولة: وهي نوعان:

(أ) مقرونة بالإجازة وهي أعلى أنواع الإجازة مطلقا ومن صورها أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ليروي منه أو لينسخه على سبيل الإعارة.

(ب) مجردة عن الإجازة، وصورتها أن يدفع الشيخ للطالب كتابه قائلا: هذا سماعي فهذه الإجازة لا يجوز الرواية بها على الصحيح، وألفاظ الأداء: ناولني أو أجاز لي أو حدثنا مناولة أو أخبرنا مناولة وإجازة.

5 -المكاتبة: وهي أن يكتب الشيخ مروياته أو بعضها لحاضر أو غائب بخطه وبأمره، وهي نوعان:

(أ) مقرونة بالإجازة مثل أجزتك ما كتبت لك أو إليك.

(ب) مجردة عن الإجازة: كأن يقتصر على الكتابة فقط ويرسلها له ولا يجيزه بروايتها، ويجوز الوجهان، وألفاظ الأداء: التصريح بلفظ الكتابة مثل: كتب إلى فلان أو حدثني مكاتبة.

6 -الإعلام: أن يخبر الطالب أن هذا الحديث أو الجزء أو الكتاب سمعه وإن لم يجز له، وذهب الكثير إلى جواز الرواية بالإعلام وإن لم يجزها، وألفاظ الأداء: أعلمني شيخي بكذا أو أعلمني وأجاز لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت