وقوله عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الاعراض عن الوقوع في اعراض المسلمين بالسب والتعيير والبغي:
(( لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بعض، وكونوا عباد الله اخوانا، المسلم اخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا - يشير الى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ) ) [1] .
وقوله (( سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ) ) [2]
وقوله (( ان الله اوحى اليّ ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد، ولا يبغي احد على احد ) ) [3] .
وقوله صلى الله عليه وسلم في التحذير من النميمة:
(( أبغضكم الى الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الاحبة، الملتمسون للبراء العيب ) ) [4]
(( لا يدخل الجنة قتات ) ) [5] والقتات: هو النمام.
وقوله عليه الصلاة والسلام في التحذير من الاعتداء على أرواح الناس واموالهم وممتلكاتهم:
(( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ) ) [6]
(( كل ذنب عسى الله ان يغفره الا الرجل يموت مشركا، او الرجل يقتل مؤمنا متعمدا ) ) [7]
(( لزوال الدنيا اهون على الله من قتل رجل مسلم ) ) [8]
وجمع صلى الله عليه وسلم بين حرمة الدم والمال والعرض في سياق واحد فقال:
(( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه ) ) [9]
(( ان اموالكم واعراضكم ودمائكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا ) ) [10]
(1) أخرجه مسلم برقم 2564.
(2) أخرجه البخاري برقم 48 ومسلم برقم 64 والترمذي برقم 1983 وغيرهم.
(3) أخرجه مسلم برقم 2199
(4) أخرجه أحمد 4/ 227، والطبراني في المعجم الاوسط برقم 7697.
(5) أخرجه مسلم برقم 105 وابن حبان برقم 5765 وغيرهما.
(6) أخرجه أحمد 2/ 99 والبخاري برقم 6469.
(7) أخرجه أحمد 4/ 99.
(8) أخرجه الترمذي برقم 1395، النسائي برقم 3984 وغيرهما.
(9) أخرجه مسلم برقم 2564، والترمذي برقم 1927 وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه برقم 3933.
(10) أخرجه البخاري برقم 67 ومسلم برقم 1679 وغيرهما.