فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 27

الوسيلة الرابعة: الدعوة الى ترك ما فيه شبهة خشية الوقوع في الحرام.

فقد حرصت السنة النبوية المطهرة على الدعوة الى ترك ما فيه شبهة خشية الوقوع في الحرام، ويتجلى ذلك بوضوح في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها قوله عليه الصلاة والسلام لسبطه الحسن بن علي رضي الله عنه"دع ما يريبك الى ما لا يريبك" [1] .

وقوله:"ان الحلال بين، وان الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه، الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله، الا وهي القلب" [2] .

وهكذا نجد ان النبيصلى الله عليه وسلم يجعل سورا من الوقاية يحول بين المسلم وبين الوقوع في الحرام من خلال الدعوة الى ترك ما فيه شبهة.

(1) أخرجه أحمد 1/ 200، والترمذي برقم 2518، وقال: حديث حسن صحيح.

(2) أخرجه البخاري برقم 52، ومسلم برقم 1599، والترمذي برقم 1205 وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت